أعلن الناطق الرسمي باسم *الجيش السوداني*، *نبيل عبد الله*، عن تحقيق *تقدم كبير* في العمليات العسكرية الجارية في مناطق استراتيجية داخل العاصمة الخرطوم، حيث تم *تطهير كامل* لمنطقة *الرميلة*، التي كانت تحت سيطرة *مليشيا الدعم السريع*. ووفقاً للبيان الصادر عن الجيش، فإن *الرميلة* كانت واحدة من أهم النقاط التي كان يتمركز فيها العدو، ويشكل السيطرة عليها خطوة هامة نحو استعادة الأمن في العاصمة.
كما أعلن *عبد الله* عن *تطهير* و *استعادة السيطرة* على كل من *الإمدادات الطبية* و *المنطقة الصناعية الخرطوم*، التي كانت تستخدمها المليشيا في تحركاتها اللوجستية، بما في ذلك تخزين الأسلحة والمعدات العسكرية. وقد جاء هذا الإنجاز بعد اشتباكات عنيفة مع المليشيا التي حاولت مقاومة تقدم قوات الجيش السوداني في المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، تم *تحرير* منطقة *دار سك العملة*، التي كانت أيضاً نقطة تجمع رئيسية للمليشيا، ما يعتبر ضربة موجعة لتمويلهم وعملياتهم اللوجستية. السيطرة على هذه المنطقة تعني أن الجيش السوداني قد تمكن من القضاء على وجود المليشيا في واحدة من أهم المنشآت المالية الاستراتيجية في البلاد.
وأشاد الناطق الرسمي بالجهود الكبيرة التي بذلتها القوات المسلحة، مشيراً إلى أن الجيش يواصل عملياته العسكرية بشكل منظم، بهدف تطهير بقية المناطق التي لا تزال تحت سيطرة المليشيا، لتوفير الأمان والاستقرار للمواطنين، واستعادة السيطرة على المؤسسات الحيوية في البلاد.
الجيش السوداني أكد على أن العمليات العسكرية ستستمر حتى *تحرير كافة الأراضي السودانية* من المليشيا، ودعا الشعب السوداني إلى دعم القوات المسلحة في هذه المعركة الوطنية الهامة، مشيراً إلى أن الشعب السوداني في كامل *تضامنه* مع القوات المسلحة يمثل حافزاً كبيراً لتطهير البلاد من كافة أشكال التمرد والعدوان.